ﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤ

وقوله تعالى في نهاية هذه القصة، خطابا لإبليس اللعين : إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين هو الذي سيضطر إلى الاعتراف به إبليس اللعين، عندما يفتضح أمره يوم الدين، قائلا لأتباعه الغاوين، فيما حكاه كتاب الله في سورة إبراهيم : وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا أنفسكم |الآية : ٢٢|، فما نفاه الحق سبحانه عن إبليس في البداية إن عبادي ليس لك عليهم سلطان هو الذي أقر به إبليس في النهاية – وما كان لي عليكم من سلطان ، وصدق الله العظيم إذ قال : وتمت كلمات ربك صدقا وعدلا، لا مبدل لكلماته |الأنعام : ١١٥|.

التيسير في أحاديث التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

المكي الناصري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير