ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٥١:م٤٩
ثم ذكر سبحانه قصصا تقدم مثله بأسلوب آخر في سورة هود وبدأ بقصص إبراهيم عليه السلام فقال : ونبئهم عن ضيف إبراهيم * إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما أي أخبر عبادي عن ضيوف إبراهيم خليل الرحمان وهم الملائكة الذين أرسلهم الله إلى قوم لوط ليستأصلوا شأفتهم ويبيدوهم على ظلمهم، فقالوا حين دخلوا عليه سلاما : أي سلمت من الآفات والآلام سلاما.
قال إنا منكم وجلون أي قال إبراهيم للضيف : إنا خائفون منكم، لأنهم دخلوا عليه بلا إذن وفي وقت لا يجيء في مثله طارق، أو لأنه حين قرب إليهم العجل الحنيذ لم يأكلوا منه، والضيف إذا لم يأكل مما يقدم له من الطعام يظن أنه لم يأت لخير، ويؤيد هذا قوله في سورة هود : فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة [ هود : ٧٠ ].


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير