ﭞﭟﭠ ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ؛ أي وقتَ الإشراقِ، وذلك أنَّ الملائكةَ قلَعُوا مَدائِنَهم وقتَ الصُّبح، فرفَعُوها إلى قريبٍ من السَّماء، ثم قلَبُوها عند طلوعِ الشمس، وصاحَ بهم جبريلُ حينئذٍ، فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ، وقد تقدَّم تفسيرُ باقي الآيةِ في سورة هودٍ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية