ﭞﭟﭠ ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَأَخَذَتْهُمُ ٱلصَّيْحَةُ مُشْرِقِينَ ؛ أي وقتَ الإشراقِ، وذلك أنَّ الملائكةَ قلَعُوا مَدائِنَهم وقتَ الصُّبح، فرفَعُوها إلى قريبٍ من السَّماء، ثم قلَبُوها عند طلوعِ الشمس، وصاحَ بهم جبريلُ حينئذٍ.
فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِّن سِجِّيلٍ ، وقد تقدَّم تفسيرُ باقي الآيةِ في سُورة هودٍ.

صفحة رقم 1614

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية