ﭞﭟﭠ

تمهيد :
تتحدث الآيات على رحمة الله الواسعة، ومغفرته للتائبين، وعن عذابه المؤلم للعصاة المذنبين، ثم فصلت ذلك الوعد والوعيد ؛ فتحدثت عن قصة إبراهيم، والبشارة له بغلام عليم، وقصة إهلاك قوم لوط، بما ارتكبوا من فاحشة اللواط، حتى صاروا كأمس الدابر، وأصبحوا أثرا بعد عين، وإهلاك أصحاب الأيكة قوم شعيب جزاء ظلمهم، وإهلاك أصحاب الحجر قوم ثمود الذين كذبوا صالحا وكانوا ذوي حول وطول، فأخذتهم الصيحة وقت الصباح، ولم يغن عنهم مالهم من دون الله شيئا، حين جاء أمره.
المفردات :
الصيحة : صوت مزعج انبعث من السماء فأهلكهم، وأخرج ابن المنذر عن ابن جرير : أن الصيحة : الصاعقة، وكل شيء أهلك به قوم فهو صيحة وصاعقة. اه.
مشرقين : داخلين في وقت شروق الشمس.
التفسير :
فأخذتهم الصيحة مشرقين .
أي : أسمعهم الله صيحة العذاب المهلكة.
مشرقين . أي : داخلين في وقت شروق الشمس.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير