ﮁﮂﮃﮄﮅ

فانتقمنا منهم أي : بسبب ذلك قال المفسرون : اشتدّ الحرّ فيهم أياماً ثم اضطرم عليهم المكان ناراً فهلكوا عن آخرهم وقوله تعالى : وإنهما فيه قولان : الأوّل : أن المراد قرى قوم لوط والأيكة. والقول الثاني : أنّ الضمير للأيكة ومدين، لأنّ شعيباً كان مبعوثاً إليهما فلما ذكر الأيكة دل بذكرها على مدين فجاء ضميرهما لبإمامٍ أي : طريق مبين أي : واضح والإمام اسم لما يؤتم به. قال الفراء : إنما جعل الطريق إماماً لأنه يؤم ويتبع وقال ابن قتيبة : لأنّ المسافر يأتم به حتى يصل إلى الموضع الذي يريده.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير