ﮁﮂﮃﮄﮅ

فانتقمنا منهم وذلك أن الله سلط عليهم الحر سبعة أيام ثم بعث الله سحابة فالتجئوا إليها يلتمسون الروح فأمطر الله عليهم منها نارا فأحرقتهم وذلك عذاب يوم الظلة وإنهما يعني سدوم قرية قوم لوط والأيكة، وقيل الأيكة ومدين فإنه كان مبعوثا إليها وكان ذكر إحداهما منبها على الأخرى لبإمام مبين أي بطريق واضح أفلا يعتبر بهما أهل مكة والإمام اسم لما يؤتم به فسمى به اللوح ومطمر البناء والطريق لأنها مما يؤتم بها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير