ﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ (٨٢).
[٨٢] وَكَانُوا يَنْحِتُونَ مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا آمِنِينَ من خرابها، والنحتُ: النَّقْرُ بالمعاولِ ونحوِها في الحجارةِ.
...
فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ (٨٣).
[٨٣] فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ صيحةُ العذابِ مُصْبِحِينَ وقتَ الصبحِ.
...
فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (٨٤).
[٨٤] فَمَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ من عَدَدِهم وعُدَدِهم وبناءِ حصونِهم.
...
وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ (٨٥).
[٨٥] وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا أي: بين جنسَي السمواتِ والأرضِ.
إِلَّا بِالْحَقِّ لم نوجدْ شيئًا عَبَثًا وَإِنَّ السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ فيجازَى المحسنُ بإحسانِه، والمسيءُ بإساءتِه.
فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ أي: أعرضْ عن المشركينَ إعراضًا جميلًا، وأَكَّدَ الصفحَ بنعتِ الجمالِ؛ إذِ المرادُ منه أن يكونَ لا عَتْبَ فيه ولا حِقْدَ، ونُسِخَتْ بآيةِ القتالِ.

صفحة رقم 566

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية