ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق أي خلقا متلبسا بالحق كي يكون دليلا على وجو د الصانع وصفاته وحجة على المنكرين مزيلا لعذرهم، أو المعنى متلبسا بالحق لا يلايم استمرار الفساد ودوام الشر فاقتضت الحكمة إهلاك أمثال هؤلاء وإزالة فسادهم من الأرض وإن الساعة لآتية فينتقم الله ممن أشرك بالله وكذب رسله فاصفح الصفح الجميل٨٥ أي أعرض عنهم ولا تعجل للانتقام منهم

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير