ﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

وما خلقنا السماوات والأرض وما بينهما إلاَّ بالحق أي: للثَّواب والعقاب أُثيب مَنْ آمن بي وصدَّق رسلي وأعاقب مَنْ كفر بي والموعد لذلك السَّاعة وهو قوله تعالى: وإنَّ الساعة لآتية أَيْ: إنَّ القيامة تأتي فيجازى المشركون بقبيح أعمالهم فاصفح عنهم الصفح الجميل أَيْ: أعرض إعراضاً بغير فحشٍ ولا جزعٍ

صفحة رقم 597

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية