ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

أكثَرُ المفسرين على أنها سورة الفاتحة، وسميت مثاني لأنها نزلت مرتين : مرة بمكة ومرة بالمدينة، ولأنها شيء في كل صلاةِ يتكرر، من " التثنية " وهي التكرير، أو لأن بعضها يضاف إلى الحق وبعضها يضاف إلى الخلق. . ومعنى هذا مذكور في كتب التفاسير.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير