ﭥﭦﭧ

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة وعثمان الجزري عن مقسم مولى ابن عباس في قوله تعالى : إنا كفيناك المستهزءين قال : المستهزئون الوليد بن المغيرة، والعاصي بن وائل، وعدي بن قيس، والأسود بن عبد يغوث، والأسود بن المطلب، مروا رجلا رجلا على النبي صلى الله عليه وسلم، ومعه جبريل، فإذا مر رجل منهم قال له جبريل : كيف تجد هذا ؟ فيقول : بئس عبد الله، فيقول جبريل : كفيناكه١، فأما الوليد بن المغيرة فتردى، فتعلق سهم بردائه، فذهب يجلس فقطع أكحله فنزف فمات، وأما الأسود بن عبد يغوث فأتى بغصن فيه شوك فضرب به وجهه فسالت حدقتاه على وجهه، فكان يقول : دعوت على محمد دعوة، ودعا علي دعوة، فاستجيب لي واستجيب له، دعا علي أن أعمى فعميت، ودعوت عليه أن يكون وحيدا طريدا في أهل يثرب فكان كذلك، وأما العاصي بن وائل فوطئ على شوكة، فتساقط لحمه عن عظامه حتى هلك، وأما الأسود بن المطلب وعدي ابن قيس فإن أحدهما قام من الليل وهو ظمآن ليشرب من جرة، فلم يزل يشرب حتى انفتق بطنه فمات٢، وأما آخر فلدغته حية فمات.
عبد الرزاق عن ابن عيينة٣ عن عمرو بن دينار عن عكرمة إنا كفيناك المستهزءين قال : هم خمسة كلهم هلك قبل يوم بدر، العاصي بن وائل والوليد بن المغيرة وأبو زمعة بن عبد الأسد والحارث بن قيس أبن العيطلة٤ والأسود بن عبد يغوث.

١ ذكر هذه الرواية أصحاب السير. انظر البداية والنهاية ج ٣ ص ١٠٥ وغيرها..
٢ كلمة (فمات) من (ق)..
٣ في (م) نا عبد الرزاق عن شعبة عن عمرو بن دينار. ورواية الطبري كالتي أثبتناها. وجاء في النسختين اسم العاصي بن وائل بالياء، بينما في سائر الروايات العاص بدون ياء..
٤ في (م) والحرث بن قيس بن الطلاطلة، وهو تصحيف، ورواية الطبري تؤيد ما أثبتناه..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير