ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯ

قولهم :( أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم )، هؤلاء المشركون الذين بيّن الله صفتهم في هذه الآيات هم الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم، أي : ختم عليها، فصاروا لا يعتبرون ولا يتدبرون ولا يسمعون المواعظ ولا يبصرون الحقائق والآيات ؛ فكأنما هم غُلف وصُم وعُمي، ( وأولئك هم الغافلون ) الساهون عن الحق، اللاهون عن الاتعاظ والاعتبار، السادرون في الغيّ والضلال.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير