ﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

هَلْ يَنظُرُونَ١ أي : هل ينتظر الكفرة، إلا أَن تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ ، لقبض أرواحهم أَوْ يَأْتِيَ أَمْرُ رَبِّك العذاب أو الهلاك أو القيامة يعني مآلهم إما أن يموتوا حتف أنفهم أو يقتلوا، فكأنهم لا ينتظرون إلا فردا من هذين، لكن المؤمنون ينتظرون أنواع رحمة الله تعالى بعد الموت، كَذَلِك أي : مثل فعلهم من التكذيب، فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَمَا ظَلَمَهُمُ اللّهُ بتعذيبهم، وَلكِن كَانُواْ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ فاستحقوا به عذاب الله تعالى.

١ لما ذكر طعن الكفار في القرآن كقولهم: أساطير الأولين، ثم أتبع ذلك بوعيدهم وتهديدهم ثم أردف حال المؤمنين ووعد لهم كما هو دأب القرآن رجع إلى حال الكفرة فإن المقصود بيان حالهم (هل ينظرون) الآية: ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير