ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠ

ولما أنكر كفار قريش نبوة محمد صلى الله عليه وسلم وقالوا الله أعظم من أن يكون رسوله بشرا فهلا بعث إلينا ملكا فأنزل الله سبحانه وما أرسلنا من قبلك إلى الناس إلا رجالا دون الملائكة رجالا نوحي إليهم على السنة الملائكة، قرأ حفص نوحي بالنون للمتكلم على البناء للفاعل والباقون بالياء على الغيبة فسئلوا أهل الذكر يعني إن شككتم في إرسال الله الرجال فسئلوا أهل العلم بالكتب السابقة من اليهود والنصارى هل أرسل إلى بني إسرائيل موسى وعيسى وغيرهم من أنبياء بني إسرائيل ومن قبلهم إبراهيم ونوحا وآدم وغيرهم فإنهم يشهدون بذلك إن كنتم لا تعلمون وفي الآية دليل على وجوب المراجعة إلى العلماء للجهال فيما لا يعلمون وأن الأخبار مفيدة للعلم إن كان المخبر ثقة يعتمد عليه.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير