ﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪ

وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين ذكر العدد مع أن المعدود يدل عليه دلالة على أن مساق النهي إليه أو إيماء بأن الاثنينية ينافي الألوهية كما ذكر الواحد في قوله : إنما هو إله واحد للدلالة على أن المقصود إثبات الوحدانية دون الإلهية والتنبيه على أن الوحدة من لوازم الإلهية فإياي فارهبون فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب مبالغة في الترهيب وتصريحا بالمقصود، كأنه قيل : فأنا ذلك الإله الواحد فإياي ارهبوا فارهبوني لا غير قرأ يعقوب فارهبوني بإثبات الياء والباقون بحذفها.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير