ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴ

كان قوماً ممن أسلم بمكة زين لهم الشيطان - لجزعهم مما رأوا من غلبة قريش واستضعافهم المسلمين، وإيذائهم لهم، ولما كانوا يعدونهم إن رجعوا من المواعيد - أن ينقضوا ما بايعوا عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فثبتهم الله، وَلاَ تَشْتَرُواْ : ولا تستبدلوا بِعَهْدِ الله وبيعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثَمَناً قَلِيلاً : عرضاً من الدنيا يسيراً، وهو ما كانت قريش يعدونهم ويمنونهم إن رجعوا. إِنَّمَا عِنْدَ الله من إظهاركم وتغنيمكم، ومن ثواب الآخرة، خَيْرٌ لَّكُمْ .

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير