ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

عبد الرزاق قال : أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى : يخرون للأذقان قال : للوجوه.
قال عبد الرزاق : قال معمر، وقال الحسن : للحى. ١
عبد الرزاق قال : أخبرني بكار قال : سمعت وهب بن منبه يحدث أن بختنصر مسخ أسدا، فكان ملك السباع، ثم مسخ نسرا فكان ملك الطير، ثم مسخ ثورا، فكان ملك الدواب، ثم قال : وهو يعقل في ذلك عقل الإنسان، وكان ملكه قائما يدير له ثم رد الله روحه، فدعا الناس إلى توحيد الله، وقال : إن كل إله باطل إلا إله السماء٢، قال : فقيل لوهب بن منبه أمؤمن٣ مات ؟ قال : وجدت أهل الكتاب قد اختلفوا فيه، فقال : بعضهم قد آمن قبل أن يموت، وقال بعضهم : قتل الأنبياء وحرق الكتب وخرب بيت المقدس، فلم تقبل منه التوبة

١ سقطت كلمة (للحي) من (م)..
٢ مثل هذه الروايات الإسرائيلية ينبغي تنزيه التفاسير منها، وهي واضحة أنها من رواية وهب ابن منبه الذي كان يروي من خرافات بني إسرائيل الشيء الكثير..
٣ هكذا في النسختين ولعل الصواب: أمؤمنا مات؟ بالنصب لأنها حال..

تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الصنعاني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير