قوله : وآت ذا القربى حقه ( ٢٦ ) يعني ما أمر الله به من صلة القرابة.
سعيد عن قتادة قال : يقال إن كان لك مال فصله(١) بمالك وإن لم يكن لك مال ( فامش )(٢) إليه برجلك.
أبو الأشهب عن الحسن قال : حق الرحم ( ألاّ )(٣) ( تحرمها وتهجرها )(٤).
فطر عن مجاهد ( عن )(٥) عبد الله بن ( عمرو )(٦) قال : قال رسول الله(٧) ( صلى الله عليه وسلم )(٨) :«إن الرحم معلقة بالعرش وليس الواصل المكافي، ولكن الذي إذا انقطعت رحمه وصلها ».
قوله : والمسكين وابن السبيل ( ٢٦ ) هما صنفان من أهل الزكاة الواجبة. وكانت نزلت قبل أن يسمى أهل الزكاة. ولا تبذر تبذيرا ( ٢٦ ) لا تنفق في غير حق.
[ شريك عن أبي إسحاق عن ( سعيد بن عياض )(٩) عن ابن مسعود قال : النفقة في غير حقها ](١٠).
المبارك بن فضالة عن الحسن قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم )(١١) «ما أنفقتم في سبيل الله فلكم، وما أنفقتم على أنفسكم فلكم وما أنفقتم على عيالكم فلكم وما تركتم فللوارث ».
يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن الحارث عن علي قال : ما أنفقت على نفسك فلك، وما أنفقت على عيالك فلك، وما أنفقت رياء وسمعة ( فهو للمختطف )(١٢) يعني الشيطان.
٢ - في ١٧٩: فامشي..
٣ - في ١٧٩: لا..
٤ - في ١٧٩ و ١٧٥: يحرمها ويهجرها. في طرة ع: حق ذي القربى وصلة الرحم..
٥ - في ع: بن..
٦ - في ١٧٥: عمر، والصحيح عمرو. انظر الحديث في مسند الإمام أحمد ٢/١٦٣ مرويا عن عبد الله بن عمرو بهذا الإسناد..
٧ - بداية [١٤] من ١٧٩ ورقمها: ٣٧٩..
٨ - في ١٧٩: عليه السلام..
٩ - في ١٧٥: سعد بن عاصم..
١٠ - إضافة من ١٧٩ و ١٧٥..
١١ - ساقطة في ١٧٩..
١٢ - في ١٧٥: فللمختطف..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني