ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين أي أمثالهم فى الشرارة قال البغوى يقول العرب لكل ملازم سنة قوم هو أخوهم وكان الشيطان لربه كفورا جحودا للنعمة مبالغا في الكفر. والكفران، فليس ينبغي أن يطاع أعلم أن الشكر على ما قاله أهل التحقيق صرف النعمة في رضاء المنعم، والتبذير صرف المال في المعصية فهو ضد الشكر، فمن أتى به كان كفورا والله أعلم.
أخرج سعيد بن منصور عن عطاء الخراسانى قال : جاء ناس من مزينة يستحملون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال : لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ظنوا ذلك من غضب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله تعالى : وإما تعرضنعنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير