ﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين يعني أولياءهم وأصدقاءهم لأنهم يطيعونهم فيما يأمرونهم به من الإسراف، وقيل : أمثالهم في الشر وهذا غاية المذمة لأنه أشر من الشياطين، والعرب تقول لكل من هو ملازم سنة قوم : هو أخوهم وكان الشيطان لربه كفوراً أي جحوداً للنعمة فما ينبغي أن يطاع لأنه يدعو إلى مثل عمله.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية