ﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وَلاَ تَقْرَبُواْ (١) مَالَ الْيَتِيمِ فضلا أن تتصرفوا فيه، إِلاَّ بِالَّتِي أي : إلا بالطريقة التي، هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ حتى يصير بالغا فادفعوه إليه، وَأَوْفُواْ (٢) بِالْعَهْدِ الذي تعاهدون عليه الناس والعقود التي تعاملونهم أو بما عاهدكم لله من تكاليفه، إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئولاً عنه أو مطلوبا يطلب من العاهد أن لا يضيعه.

١ ولما كانت الشريعة لإحصان الدماء والفروج والأموال التي هي عديل الأرواح ذكر الأشياء الثلاثة أحدها عقيب الآخر فقال: "ولا تقربوا" الآية / ١٢ وجيز..
٢ ولما كان قبول الأوامر و الوصايا من الوفاء بالعهود قال: وأوفوا بالعهد / ١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير