ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

أَفَأَصْفَاكُمْ (١)رَبُّكُم بِالْبَنِينَ أي : أفخصكم ربكم بأفضل الأولاد ؟ فالهمزة(٢) للإنكار، وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلائِكَةِ إِنَاثًا بناتا لنفسه كما قلتم الملائكة بنات الله تعالى، إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا إضافة الولد إلى الله تعالى ثم تفضيل أنفسكم عليه حين تنسبون إليه ما تكرهون ثم جعل الملائكة إناثا وأي خطأ وقول أعظم من هذا.

١ ولما كان لكفار قريش رذيلتان قبيحتان أنكر عليهم أحدهما ثم تلاها الثانية فقال: "أفأصفاكم" الآية / ١٢ وجيز..
٢ فتقولون: لا بد لنا البنون، وتكرهون البنات حتى تقتلونهن هل في ذلك حكم الله وأمره؟ / ١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير