ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قوله سبحانه وتعالى أفأصفاكم ربكم يعني أفخصكم واختاركم فجعل لكم الصفوة ولنفسه ما ليس بصفوة بالبنين يعني اختصكم بأفضل الأولاد وهم البنون واتخذ من الملائكة إناثاً لأنهم كانوا يقولون : الملائكة بنات الله مع علمهم بأن الله سبحانه وتعالى هو الموصوف بالكمال الذي لا نهاية له وهذا يدل على نهاية جعل القائلين بهذا القول إنكم لتقولون قولاً عظيماً يخاطب مشركي مكة يعني بإضافتهم إليه الأولاد وهي خاصة بالأجسام، ثم إنهم يفضلون عليه أنفسهم حيث يجعلون له ما يكرهون لأنفسهم يعني البنات.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية