ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

انظر يا محمد كيف ضربوا لك الأمثال فقال بعضهم ساعدوا قال بعضهم ساحر ومسحور وقال بعضهم كاهن وقال بعضهم مجنون فضلوا عن الحق حيث ضربوا أمثالا لا مصداق لها أصلا فلا يستطيعون سبيلا إلى الحق والرشاد حيث جعل الله على قلوبهم أكنة، أو المعنى لا يستطيعون سبيلا إلى ما يريدون من الطعن الموجه بل يأتون طعنا غير موجه، فيتهافتون ويخبطون في أمره كالمتحير في أمره لا يدري ما يصنع.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير