ﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉ

و بِهِ في موضع الحال كما تقول يستمعون بالهزؤ أي هازئين. و إِذْ يَسْتَمِعُونَ نصب بأعلم، أي : أعلم وقت استماعهم بما به يستمعون وَإِذْ هُمْ نجوى وبما يتناجون به، إذ هم ذوو نجوى إِذْ يَقُولُ بدل من إذ هم مَّسْحُورًا سحر فجنّ. وقيل : هو من السحر وهو الرئة، أي : هو بشر مثلكم ضَرَبُواْ لَكَ الأمثال مثلوك بالشاعر والساحر والمجنون فَضَلُّواْ في جميع ذلك ضلال من يطلب في التيه طريقاً يسلكه فلا يقدر عليه، فهو متحير في أمره لا يدري ما يصنع.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير