ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

قَوْلُهُ تَعَالَى : رَّبُّكُمْ أَعْلَمُ بِكُمْ ؛ أي بأحوالِكم، إِن يَشَأْ يَرْحَمْكُمْ ؛ بأن يُنَجِّيكُمْ من كفَّار مكَّة وينصُرَكم عليهم، أَوْ إِن يَشَأْ يُعَذِّبْكُمْ ؛ أي يُسلِّطْهم عليكم، وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ وَكِيلاً ؛ أي حَفيظاً وكفيلاً ؛ أي ما وُكِّلَ إليكَ إيمانُهم، إنْ شاءَ اللهُ تعالى هدَاهُم، وإنْ شاءَ خذلَهم.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية