ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢ

ربكم أعلم بكم إن يشأ يرحمكم أي يوفقكم للإيمان فيرحمكم أو إن يشأ يعذبكم أي يميتكم على الشرك فيعذبكم كذا قال ابن جريج، قيل : هذا تفسير للتي هي أحسن وما بينهما اعتراض، أي قولوا لهم هذه الكلمة ونحوها يعني لا تسافهوهم ولا تشاتموهم ولا تصرحوا بأنكم من أهل النار، فإنه يهجهم على الشر مع أن اختتام أمرهم غيب لا يعلمه إلا الله، وقال الكلبي هذا خطاب من الله للمؤمنين والمعنى إن يشأ يرحمكم فينجيكم من أهل مكة آو إن يشأ يعذبكم فيسلطهم عليكم وما أرسلناك يا محمد عليهم يعني على الكفار وكيلا موكولا إليك أمرهم حتى تكرههم على الإيمان وتهتم بكفرهم إنما أرسلناك مبشرا ونذيرا فدارهم ومر أصحابك باحتمال الأذى منهم.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير