ﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الكرة أي الدولةَ والغلَبة عَلَيْهِمْ على الذين فعلوا بكم ما فعلوا بعد مائة سنةٍ حين تُبتم ورجعتم عما كنتم عليه من الإفساد والعلو قيل هي قتل بخت نصر واستنفاذ بني إسرائيلَ أُساراهم وأموالَهم ورجوعُ المُلْك إليهم وذلك أنه لما ورِث بَهْمنُ بنُ اسفنديارَ المُلك من جدِّه كشتاسفَ بنِ لهراسب ألقى الله تعالى في قلبه الشفقةَ عليهم فردّ أُساراهم إلى الشام وملّك عليهم دانيال عليه السلام فاستولَوا على من كان فيها من أتباع بختَ نصّر وقيل هي قتلُ داودَ عليه السلام لجالوت وأمددناكم بأموال كثيرة بعد ما نُهبت أموالُكم وَبَنِينَ بعدما سُبيَتْ أولادُكم وجعلناكم أَكْثَرَ نَفِيرًا مما كنتم من قبل أو من عدوكم والنفيرُ مَن ينفِر مع الرجل من قومه وقيل جمع نفروهم القومُ المجتمعون للذهاب إلى العدو كالعبيد والمعين

صفحة رقم 157

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية