ﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋ

قَوْلُهُ تَعَالَى: أَمْ أَمِنْتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ ؛ أي أمْ أمِنتُم أن يُعيدَكم اللهُ في البحرِ مرَّةً أُخرى.
فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفًا مِنَ الرِّيحِ ؛ أي ريحاً شديدةً تَقْصِفُ الفُلْكَ، قال أبو عُبيدة: (الْقَاصِفُ هِيَ الرِّيحُ الَّتِي تَقْصِفُ كُلَّ شَيْءٍ؛ أيْ تَدُقُّهُ وَتُحَطِّمُهُ). وقال القتيبيُّ: (هِيَ الَّتِي تَقْصِفُ الشَّجَرَ). قَوْلُهُ تَعَالَى: فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ؛ أي بكُفرِكم.
ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً ؛ أي لا تجدُوا لكم من يَتْبَعُنَا فيطالِبُنا بدمائِكم، والتَّبيعُ: مَنْ يَتْبَعُ غَيْرَهُ لأمرٍ.

صفحة رقم 1792

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية