ﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٧٦:قوله : وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ( ٧٦ ) يعني أرض المدينة. ليخرجوك منها وإذا لا يلبثون خلافك ( ٧٦ ) بعدك.
إلا قليلا ( ٧٦ ) سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا تجد لسنتنا تحويلا ( ٧٧ ).
سعيد عن قتادة قال : هم أهل مكة بإخراجه من مكة ولو فعلوا ذلك ما ( نوظروا )١ ولكن الله كفهم عن إخراجه حتى أمره بالخروج. ولقل مع ذلك ما لبثوا بعد خروجه من ( ملكه )٢ حتى بعث الله عليهم القتل يوم بدر.
قال يحيى : هي في هذا التفسير قوله : وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ٣.
وتفسير الحسن : ليستفزونك من الأرض ليخرجوك منها ( ٧٦ ) بالقتل وإذا لا يلبثون خلافك ( ٧٦ ) بعدك إلا قليلا ( ٧٦ ) حتى نستأصلهم بالعذاب فنهلكهم أجمعين لو قتلوك. سنة من قد أرسلنا ( ٧٧ ) إنهم إذا قتلوا نبيهم أهلكهم الله بالعذاب. ولا تجد لسنتنا تحويلا ( ٧٧ ).
سعيد عن قتادة قال : إن سنة الرسل والأمم كانت من قبلك كذلك، إذا كذبوا رسلهم وأخرجوهم لم يناظروا أن يبعث الله عليهم عذابه٤.
قرة بن خالد أن عبد الله بن مسعود قال : إن أشد الناس عذابا من قتل نبيا، أو قتله نبي، أو مصوّر.

١ - في الطبري، ١٥/١٣٢: توطنوا.
٢ - في الطبري، ١٥/١٣٢.: مكة..
٣ - الأنفال، ٣٠..
٤ - الطبري، ١٥/١٣٤..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير