ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وَقَالُواْ لَن١ نُّؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ : أرض مكة، يَنبُوعًا : عينا لا ينضب ولا ينقطع ماؤها.

١ لما تحداهم بأن يأتوا بمثله هذا و تبين عجزهم وغلبوا أخذوا يتعللون بافتراء آيات ست فعل الحائر المبهوت، وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا الآية / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير