ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنْ الأَرْضِ يَنْبُوعاً ( ٩٠ )
ولما أعجز القرآن المشركين وغلبهم أخذوا يطلبون معجزات وَفْق أهوائهم فقالوا : لن نصدقك -يا محمد- ونعمل بما تقول حتى تفجر لنا من أرض " مكة " عينًا جارية.

التفسير الميسر

عرض الكتاب
المؤلف

التفسير الميسر

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير