ﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈ

(وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ) " أكدوا بـ (لَنْ نُؤْمِنَ) أي لن نؤمن مسلمين بصدق ما تدعونا إليه، حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا، الينبوع العين التي يخرج الماء منها، (تَفْجُرَ)، أي تشق لنا هذا الينبوع المستمر، وكانت أرضهم جافة من الماء وهي صخرية فهم يطلبون منه أن يشقق هذه الأرض الصلبة فيخرج منها الماء المستمر الذي يكون كالغيث يشربون منه، ويسقون زرعهم.
فإن لم تكن هذه يكون الأمر الآخر الذي ذكرته الآية التالية:

صفحة رقم 4452

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية