أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زخرف أَيْ: مِنْ ذَهَبٍ أَوْ تَرْقَى تَصْعَدُ فِي السَّمَاءِ وَلَنْ نُؤْمِنَ لرقيك لِصُعُودِكَ أَيْضًا؛ فَإِنَّ السَّحَرَةَ قَدْ تَفْعَلُ ذَلِكَ، فَتَأْخُذُ بِأَعْيُنِ النَّاسِ حَتَّى تُبَدِّلَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنَا كتابا نقرؤه إِلَى كُلَّ إِنْسَانِ بِعَيْنِهِ، مِنَ الله إِلَى فلَان ابْن فلَان وَفُلَان ابْن فلَان وَفُلَان ابْن فُلانٍ أَنْ آمِنُوا بِمُحَمَّدٍ؛ فَإِنَّهُ رَسُولِي. قُلْ سُبْحَانَ رَبِّي هَلْ كنت إِلَّا بشرا رَسُولا أَيْ: هَلْ كَانَتِ الرُّسُلُ تَأْتِي فِيمَا مَضَى بِكِتَابٍ مِنَ اللَّهِ إِلَى كُلِّ إِنْسَانٍ بِعَيْنِهِ؟! أَنْتُمْ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ أَنْ يفعل بكم هَذَا.
صفحة رقم 40تفسير القرآن العزيز
أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي
حسين بن عكاشة