ﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽ

لَوْ كَانَ فِى الأرض ملائكة يَمْشُونَ على أقدامهم كما يمشي الإنس ولا يطيرون بأجنحتهم إلى السماء فيسمعوا من أهلها ويعلموا ما يجب علمه مُطْمَئِنّينَ ساكنين في الأرض قارّين لَنَزَّلْنَا عَلَيْهِم مّنَ السماء مَلَكًا رَّسُولاً يعلمهم الخير ويهديهم المراشد. فأما الإنس فماهم بهذه المثابة، إنما يرسل الملك إلى مختار منهم للنبوة، فيقوم ذلك المختار بدعوتهم وإرشادهم. فإن قلت : هل يجوز أن يكون بشراً وملكاً، منصوبين على الحال من رسولاً ؟ قلت : وجه حسن والمعنى له أجوب.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير