ﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊ

شَهِيدًا بَيْنِى وَبَيْنَكُمْ على أني بلغت ما أرسلت به إليكم، وأنكم كذبتم وعاندتم إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ المنذرين والمنذرين خَبِيراً عالماً بأحوالهم، فهو مجازيهم. وهذه تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ووعيد للكفرة. وشهيداً : تمييز أو حال.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير