الآية الثالثة : قوله تعالى : وآتيناه الحكم صبيا [ مريم : ١٢ ].
٦١٠- ابن العربي : روى ابن وهب عن مالك في قوله : وآتيناه الحكم صبيا قال عيسى : أوصيكم بالحكمة. ١
٦١١- ابن العربي : روى ابن القاسم عن مالك، أنه سئل عن تفسير قوله تعالى : وآتيناه الحكم صبيا قال : المعرفة والعمل به. ٢
٦١٢- السيوطي : أخرج ابن أبي حاتم من طريق عبد الرحمن بن القاسم قال : قال مالك : بلغني أن عيسى ابن مريم، ويحيى بن زكريا عليهما السلام ابنا خالة، وكان حملهما جميعا معا، فبلغني أن أم يحيى قالت لمريم، إني أرى ما في بطني يسجد لما في بطنك، قال مالك : أرى ذلك لتفضيل الله عيسى، لأن الله جعله يحيي الموتى، ويبرئ الأكمه والأبرص، ولم يكن ليحيى عيشة إلا عشب الأرض، وإن كان ليبكي من خشية الله، حتى لو كان على خده القار لأذابه، ولقد كان الدمع اتخذ في وجهه حجري. ٣
٢ - أحكام القرآن لابن العربي: ٣/١٢٥٢. ينظر: جامع البيان: ١/٥٥٧، وجامع بيان العلم: ١٥، والموافقات ٤/٩٧-٩٨، وانظر تفسير عبد الله بن وهب: ٢/١٣٠-١٣١..
٣ -الدر: ٥/٤٨٨. وينظر: تفسير ابن كثير: ٣/١١٧..
تفسير الإمام مالك
أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني