ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

أي قلنا له يا يحيى خذ الكتاب بقوة مِنَّا، خَصَصْنَاكَ بها. . . لا قوةَ يدٍ ولكن قوة قلبٍ، وذلك خيرٌ خَصَّه اللَّهُ تعالى به وهو النبوة.
ودلَّت الآية على أنه كان من الله له كتاب.
وَءَاتَيْنَاهُ الحُكْمَ صَبِيّاً أي النبوة، بَعَثَه اللَّهُ بها إلى قومه، وأوحى إليه وهو صبيّ.
ويقال الحُكْمُ بالصوابِ والحقِّ بين الناس.
ويقال الحكم هو إحكام الفعل على وجه الأمر.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير