ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘ

يا يحيى تقديره فحملت أم يحيى بيحيى ثم ولدته، ثم قلنا له حين صار أهلا للخطاب، قال المحلي بعد ولادته بسنتين يا يحيى خذ الكتاب أي التوراة بقوة أي بحمد واستظهار بالتوفيق وءاتيناه الحكم الحكمة وفهم الكتاب عطف على قلنا يا يحيى صبيا وهو ابن ثلاث سنين قرأ التوراة فهو صغير، ومن ها هنا قيل : ما للعب خلقنا، وقيل : المراد بالحكم النبوة استنبأه الله صغيرا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير