ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼ

واذكر عطف على مضمون الكلام السابق لأن ما يذكر يذكر لعلمه المخاطب ويحفظه فكأنه متضمن لقوله أعد هذه القصة وأحفظه فالتقدير أعلم ذكر رحمة ربك عبده زكريا واذكر في الكتاب أي في القرآن مريم قصتها إذ انتبذت من أهلها الظرف إما بدل من مريم بدل الاشتمال لأن الوقت مشتمل على ما فيها، أو بدل الكل لأن المراد بمريم قصتها وبالظرف الأمر الواقع فيه وهما واحد أو ظرف لمضاف مقدر، وقيل : إذ بمعنى المصدرية كقولك أكرمتك إذ لم تكرمني فيكون بدلا لا محالة، أي اعتزلت وتباعدت منهم والنبذ إلقاء الشيء وهو يستلزم البعد مكانا شرقيا أي مكانا في الدار مما يلي المشرق وكانا يوما شاتيا فجلست في مشرقة تفلي رأسها، وقيل : كانت طهرت من الحيض فذهبت لتغتسل، وقيل : تخلت للعبادة من البيت جانب المشرق، قال الحسن ومن تم اتخذ النصارى المرق قبلة، ومكانا ظرف أو مفعول به لأن في انتبذت معنى أتت

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير