ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

قوله تعالى : فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا ( ٢٤ ) وهزي إليك بجذع النخلة تقساط عليك رطبا جنيا ( ٢٥ ) فكلي واشربي وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا ( ٢٦ ) الذي ناداها : جبريل عليه السلام. و ( من تحتها ) من، حرف جر ؛ أي من أسفل منها أو من أسفل الوادي. وأن في قوله ( ألا ) تفسيرية بمعنى أن ؛ أي لا تحزني بولادتك ( قد جعل ربك تحتك سريا ) والسري معناه النهر الصغير أو الجدول، فقد أجراه الله قريبا من مريم لتشرب منه، ولتجد من قدرة الله ما ينشرح به فؤادها ويطمئن.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير