ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

الآية الخامسة : قوله تعالى : رطبا جنيا [ مريم : ٢٥ ].
٦١٤- ابن العربي : قال ابن وهب : قال مالك : قال الله : رطبا جنيا الجني : ما طاب من غير نقش ولا إفساد، والنقش١ أن ينقش في أسفل البسرة٢ حتى ترطب، فهذا مكروه. ٣

١ - النقش قال ابن العربي: يريد يثقب فيها، بحيث يسرع دخول الهواء إليه فيرطب معجلا. فليس ذلك الينع المراد في القرآن. ولا هو الذي ربط به رسول الله صلى الله عليه و سلم البيع. أحكام القرآن: ٢/٧٤٢.
وقال ابن الأثير في النهاية: أصل المناقشة: "من نقش الشوكة، إذا استخرجها من جسمه، وقد نقشها وانتقشها" مادة نقش: ٥/١٠٦..

٢ - البُسرة: البسر من ثمر النخل معروف وبه سمى الرجل الواحد بسرة وبها سميت المرأة ومنه بسرة بنت صفوان صحابية. قال ابن فارس: البسر من كل شيء الغض ونبات بسر أي طري والباسور قيل: ورم تدفعه الطبيعة إلى كل موضع من البدن يقبل الرطوبة من المقعدة والاثنيين والأشفار وغير ذلك. المصباح: ٢٤..
٣ -أحكام القرآن لابن العربي: ٣/ ١٢٥٣. وقد تعقبه ابن العربي قائلا: "يعني مالكا أن هذا تعجيل للشيء قبل وقته، وإفساد لجناه فلا ينبغي لأحد أن يفعله، ولو فعله فاعل ما كان ذلك مجوزا لبيعه، ولا حكما بطيبه"..

تفسير الإمام مالك

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله مالك بن أنس الأصبحي المدني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير