ﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

وَهُزِّي إِلَيْك بِجِذْعِ النَّخْلِة مجازه : هُزّي إليك جذع النخلة، الياء من حروف الزوائد، وقال :
نَضرب بالبِيض ونرجو بالفَرَجْ ***
معناه : ونرجو الفرج.
يَسَّاقَطْ عَلَيْكِ من جعل يساقط بالياء فالمعنى على الجذع ومن جعله بالتاء فالمعنى على النخلة وهي ساكنة إذا كانت في موضع المجازات وموضع يسَّاقط في موضع يسقط عليك رطباً جنياً والعرب تفعل ذلك، قال أوفى ابن مطرٍ المازني :

تخاطَّأَت النَّبلُ أَحشاءَه وأُخِّر يومي فلم يُعَجلِ
تخاطَّأت وهو في موضع أخطأت، وقال الأعشى :
ربي كريمٌ لا يكدِّر نِعمةً وإذا تُنُوشد بالمهَارِقِ أنشدا
هو في موضع نشد، أي سئل بالمهارق وهي الكتب، قال أمرؤ القيس :
ومثِلك بيضاءِ العوارضِ طَفْلةٍ لَعوبٍ تنَاساِني إذا قمتُ سِربالِي
في معنى تنسيني. وقال جرير :
لولا عظامُ طَرِيفٍ ما غفرتُ لكم بيعي قرايَ ولا نسَّأتكم غَضَبي
أي ما أنسأتكم لولا عظام طريف، يعني طريف بن تميم العنبري، قتله حمصيصة الشيباني، وهو ابن شرا حيل.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير