ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

فأجابهم عيسى وهو في مهده ناطقا بالحكمة والكلام الحافل الكريم : إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا أول ما نطق به عيسى في المهد الاعتراف بربوبية الله والإقرار بعبوديته له سبحانه ؛ فقد نزّه الله بذلك عن الشرك والولد، وأخبر أن الله آتاه الكتاب وهو الإنجيل، وأنه أوتي النبوة، فهو بذلك نبي من المهد، ومعجزته كلامه. وقيل : سبق في علم الله بعثه نبيا.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير