ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

قَوْلُهُ تَعَالَى: فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ ؛ ويعني بالأحزاب: النصارَى، كانوا أحزَاباً متفرِّقين في أمرِ عيسى عليه السلام، فبعضُهم يقول: اللهُ، وبعضهم يقولُ: هو ابنُ الله، وبعضُهم يقولُ: ثالثُ ثلاثةٍ. قَوْلُهُ تَعَالَى: فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن مَّشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ ؛ أي فَوَيْلٌ لِلَّذِيْنَ تحدَّثوا في عيسَى مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ يشهدهُ الخلائقُ.

صفحة رقم 1945

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية