ﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃ

واختلف في قوله تعالى : فاختلف الأحزاب من بينهم فقيل هم النصارى واختلافهم في عيسى أهو ابن الله أو إله معه أو ثالث ثلاثة وسموا أحزاباً لأنهم تحزبوا ثلاث فرق في أمر عيسى النسطورية والملكانية واليعقوبية، وقيل : هم اليهود والنصارى فجعله بعضهم ولداً وبعضهم كذاباً، وقيل : هم الكفار الشامل لليهود والنصارى وغيرهم من الذين كانوا في عهد النبيّ صلى الله عليه وسلم قال ابن عادل : وهذا هو الظاهر لأنه لا تخصيص فيه ويؤيده قوله تعالى : فويل للذين كفروا أي : شدّة عذاب لهم من مشهد يوم عظيم أي : حضور يوم القيامة وأهواله.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير