ﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ

أسمع نهم وأبصر يوم يأتوننا يعني يوم القيامة صيغة التعجب والله تعالى لا يوصف بالتعجب فالجمهور على أن المراد أن أسماعهم وأبصارهم يوم القيامة دير بأن يتعجب منها لأجل شدة استماعهم وأبصارهم الحق حين ل ينفعهم الاستماع والإبصار بعدما كانوا صما وعميا في الدنيا منه حين كان ينفعهم لو سمعوا وأبصروا، أو تهديدا بما سيسمعون ويبصرون يومئذ مما أوعدوا به ولم يسمعوا الإنذار في الدنيا والجار المجرور في محل الرفع بصيغة التعجب، وقيل : هو صيغة أمر أمر الله نب صلى الله عليه وسلم أن يسمعهم ويبصرهم يومئذ ذلك اليوم والجار والمجرور على هذا في محل النصب لكن الظالمون اليوم
أي في الدنيا ظرف متعلق بالظرف المستقر أعني قوله في ضلال مبين وضع الظالمين موضع الضمير إشعارا بأنهم ظلموا، حيث لم يستعملوا الإسماع والإبصار حين كان ينفعهم وأغفلوا أنفس هم، وسجل على إغفالهم بأنهم في ضلال مبين.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير