ﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋﰌﰍﰎﰏﰐ

ثم يأخذ السياق في التهكم بهم وبإعراضهم عن دلائل الهدى في الدنيا. وهم في ذلك المشهد أسمع الناس وأبصر الناس :
( أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا، لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين )..
فما أعجب حالهم !.. لا يسمعون ولا يبصرون حين يكون السمع والبصر وسيلة للهدى والنجاة. وهم أسمع شيء وأبصر شيء يوم يكون السمع والبصر وسيلة للخزي ولإسماعهم ما يكرهون وتبصيرهم ما يتقون في مشهد يوم عظيم !

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير