ﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘ

وبعد هذا الكشف عما في عبادة الأصنام من نكارة، وبيان المصدر الذي يستمد منه إبراهيم ويعتمد عليه في دعوة أبيه.. يبين له أن طريقه هو طريق الشيطان، وهو يريد أن يهديه إلى طريق الرحمن، فهو يخشى أن يغضب الله عليه فيقضي عليه أن يكون من أتباع الشيطان.
يا أبت لا تعبد الشيطان. إن الشيطان كان للرحمن عصيا.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير